محمد بن عزيز السجستاني

259

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

وقوله عزّ وجل : إذا أخذت الأرض زخرفها [ 10 - يونس : 24 ] : أي زينتها بالنبات ، والزخرف : الذهب ، ثم جعلوا كلّ [ شيء ] « 1 » مزيّن مزخرفا . ومنه قوله جل اسمه : لبيوتهم سقفا [ من فضة ] « 1 » إلى قوله عزّ وجل : وزخرفا [ 43 - الزخرف : 34 ] : أي نجعل لهم ذهبا ومنه : [ أو يكون لك ] « 1 » بيت من زخرف [ 17 - الإسراء : 93 ] : أي من ذهب . زلفا [ من الليل ] « 1 » [ 11 - هود : 114 ] : أي ساعة بعد ساعة ، واحدتها زلفة . زبر الحديد [ 18 - الكهف : 96 ] : أي قطع الحديد ، واحدتها زبرة « 2 » . زبرا [ 23 - المؤمنون : 53 ] : أي كتبا ، جمع زبور « 3 » . زلفى [ 39 - الزمر : 3 ] : أي قربى « 4 » ، الواحدة زلفة [ وقربة ] « 1 » . زمرا [ 39 - الزمر : 71 ] : أي جماعات في تفرقة ، واحدتها زمرة « 5 » . باب الزاي المكسورة زينة [ 7 - الأعراف : 32 ] : ما يتزيّن به الإنسان من لبس وحليّ وأشباه

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) قال اليزيدي في غريبه : 234 الزبرة القطعة العظيمة . ( 3 ) قال مجاهد في تفسيره 2 / 431 : يعني الكتب فرّقوها قطعا . وقال أبو عبيدة زبرا أي قطعا ، ومن قرأها زبرا - بفتح الباء - فإنه يجعل واحدتها زبرة . كزبرة الحديد ، القطعة . وقال الفراء في المعاني 2 / 238 : المعنى في زبر وزبر واحد ، واللّه أعلم . ( 4 ) قال القرطبي في تفسيره 5 / 533 : أي ليقرّبونا إلى اللّه تقريبا ، فوضع زلفى في موضع المصدر . ( 5 ) قال اليزيدي في غريبه : 326 فرقا ، بعضهم في إثر بعض .